المياه والصرف الصحي والنظافة

لا يزال الوصول إلى المياه الصالحة للشرب محدوداً بالنسبة للكثير من السكان في سوريا خاصة في المناطق التي تعلنها الأمم المتحدة محاصرة والتي يصعب الوصول إليها. 

وقد تضررت شبكات المياه التي تم تطويرها بشكل جيد والمملوكة للدولة والمدارة مركزيا والتي كانت موجودة في سوريا قبل الصراع. مما تسبب في نقص إمدادات المياه في أجزاء كثيرة من البلاد. 

وأدت العقوبات المفروضة أيضا إلى الحد من استيراد معدات تزويد المياه وتوفير برمجة فعالة للمياه والصرف الصحي والنظافة. هذا بالإضافة إلى عدم توفر إمدادات الطاقة المنتظمة التي تفرض قضية حرجة بالنسبة لنظم تزويد المياه على حساب توفير المياه بشكل عام في بعض المناطق. 

نفذت منظمة أورانيتس حوالي (100) مشروع في القنيطرة ودرعا وريف دمشق من أجل دعم شبكات المياه والصرف الصحي والنظافة وذلك لمنح السكان إمكانية الوصول إلى المياه الآمنة والكافية وخدمات المياه والصرف الصحي والنظافة. وكان هذا هاما بشكل خاص للأشخاص في المخيمات والتجمعات غير المنظمة والمرافق الصحية والمدارس. 

كما أجرت منظمة أورانيتس تقييما لسوق المياه والصرف الصحي والنظافة، لبيان مدى توفر مواد المياه والصرف الصحي في الأسواق المحلية ومواجهة التحديات والفرص لشراء المواد من جنوب سوريا. 

شملت أنشطة منظمة أورانيتس للمياه والصرف الصحي والنظافة: إعادة تأهيل البنية التحتية وتوفير مصادر ومولدات كهربائية بديلة وتعزيز توفير مصادر المياه (محطات الضخ والآبار) واستمرار تشغيل وصيانة أنظمة المياه والصرف الصحي.