الإنعاش وسبل العيش

يقدر قطاع الإنعاش المبكر وسبل العيش أن (13) مليون شخص في سوريا بحاجة إلى مساعدات إنسانية من بينهم (9.8) مليون شخص في حاجة ماسة. 

حيث تسبب الصراع في فقدان الوظائف وسبل العيش التي ساهمت في زيادة المصاعب الاقتصادية مما منتج عن ذلك زيادة في قدرة ومرونة الناس للتعامل مع الصدمات والضغوط الناجمة عن الأزمة. 

تشير التقديرات إلى أن ثلاثة من كل أربعة أشخاص في سن العمل لا يشاركون في أية أنشطة مولدة للدخل. ويستمر تدهور الخدمات الأساسية في إضعاف حيوية القطاعات الإنتاجية وتغذية حلقة مفرغة من البطالة وتضاؤل الموارد مما يؤدي إلى زيادة مستويات الفقر. * 

وتجاوباً مع ذلك، عززت منظمة أورانيتس الأسواق المحلية والخدمات من خلال مشاريع الانعاش الاقتصادي. حيث قدمت منحات مالية وخدمات تدريب عالية الجودة للمزارعين والأطباء البيطريين لمساعدتهم على زيادة إنتاجيتهم ودخلهم، وزودتهم بمساهمات زراعية (بذور ولقاحات ومعدات). 

قامت منظمة أورانيتس من خلال مشاريعها المختلفة لسبل العيش، بإعادة تأهيل (9) مصانع تقدم خدمات متنوعة وصلت إلى حوالي (841.000) شخص في درعا والقنيطرة ووظفت حوالي (1200) عامل لإنعاش الاقتصاد الذي تضرر بسبب الحرب. 

ولا تزال منظمة أورانيتس ملتزمة بالتمكين الاقتصادي للنساء والشباب وذلك من خلال جميع تدخلاتها في موارد المعيشة.