الصحة

إن سنوات الصراع قد عطلت البنية التحتية الصحية مما ترك أكثر من (484.000) شخص بحاجة إلى مساعدات عاجلة كونهم يشتركون في بنية تحتية صحية فوق طاقتها. 

وقد تم حرمان الفئات الضعيفة من الحصول على الخدمات والإمدادات الطبية الأساسية في المناطق التي تعلنها الأمم المتحدة محاصرة والتي يصعب الوصول إليها.  

كان أكثر من نصف المستشفيات العامة والمراكز الصحية في جميع المحافظات الـ 14 والمناطق الصحية البالغة (105) وفقا لنظام رسم خرائط توفر الموارد الصحية (HeRAMS) الذي يعمل به القطاع الصحي في سوريا، إما مغلقة أو لا تعمل إلا بشكل جزئي. * 

أﻋﺎدت منظمة أورانيتس تأهيل ﺣﻮاﻟﻲ (20) ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ وﻋﻴﺎدة ﻓﻲ درعا واﻟﻘﻨﻴﻄﺮة ﻟﺘﻐﻄﻴﺔ اﺣﺘﻴﺎﺟﺎت اﻟﺮﻋﺎﻳﺔ اﻟﺼﺤﻴﺔ اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻟﻠﻔﺌﺎت اﻟﺴﻜﺎﻧﻴﺔ اﻟﻀﻌﻴﻔﺔ استجابة لنقص المرافق العاملة وﻧﻘﺺ موظفي القطاع الصحي والأدوية واﻹﻣﺪادات اﻟﻄﺒﻴﺔ. 
وكان أحد الإنجازات الرائعة التي حققتها منظمة أورانيتس في هذا القطاع توفير مصدر بديل للطاقة لتشغيل المرافق الصحية من خلال تطبيق نظام شمسي. 

حيث كان هذا ضروريا بشكل خاص للأشخاص الذين يعيشون في المناطق التي تعلنها الأمم المتحدة محاصرة والتي يصعب الوصول إليها والذين يتعرضون إلى كثافة الأعمال القتالية بالإضافة إلى المناطق المعرضة لشدة قتال عالية أو التي لا تزال فيها حرية الحركة و/أو الوصول إلى الخدمات محدودة.