مسؤول رفيع في الأمم المتحدة يقول: "إن عمال الإغاثة المحليين في سوريا هم العمود الفقري للاستجابة وحثعلى حماية أفضل بالتزامن مع احتدام القتال".

July 30, 2018

حسبما قال مسؤول الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة في البلاد يوم الاثنين أنتقديم المساعدات المنقذة للحياة إلى ملايين النساء والأطفال والرجال في سوريا تحتاج أن يكون موظفو الإغاثة المحليون أكثر أمنًا ومحميون بشكل أفضل.
وقال بانوسمومتزيس ، منسق الشؤون الإنسانية الإقليمي للأزمة السورية: "أن عمال الإغاثة السوريون يخاطرون بحياتهم بشكل يومي ويعملون بلا كلل لتوفير المساعدة المنقذة للحياة إلى السوريين المحتاجين وفقا للمبادئ الإنسانية".

وأضاف: "جميع أطراف النزاع في سوريا ملزمة بموجب القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان باحترام وحماية العاملين في المجال الإنساني وغيرهم من المدنيين".
ومع تحول خطوط السيطرة بين القوات الموالية للحكومة ومجموعات قوات المعارضة، يواجه عمال الإغاثة، الذين يركزون على مساعدة المدنيين المحتاجين، خطرًا أكبر من الاعتقال والاحتجاز.
ووفقاً للتقارير، فإن معظم العاملين في المجال الإنساني في جنوب غرب البلاد، حيث يستمر الهجوم الذي تقوده الحكومة لأسابيع حتى الآن، قد توقفوا عن العمل مع منظمات الإغاثة السورية، مما أثر بشكل كبير على قدرة الاستجابة في الوقت الذي هم في أمس الحاجة إليها.
"إن عمال الإغاثة السوريين ، بما في ذلك أعضاء الهلال الأحمر العربي السوري ، دفعوا الثمن في نهاية المطاف وخسروا حياتهم نتيجة جهودهم المبذولة لمساعدة المحتاجين" مشيرًا إلى أن مهاراتهم التقنية ومعرفتهم التقنية العالية تجعلهم "العمود الفقري للاستجابة".
"من المهم اتخاذ جميع الخطوات لزيادة حماية عمال الإغاثة"بانوسمومتزيس ، منسق الشؤون الإنسانية الإقليمي.
وشدد على أنه "من المهم اتخاذ جميع الخطوات لزيادة حماية عمال الإغاثة وضمان استمرار الخدمات لدعم الاستجابة الإنسانية المستدامة الفاعلة للأشخاص المحتاجين".
تعد سوريا واحدة من أكثر البيئات تحدياً وخطورة على العاملين في المجال الإنساني. فمنذ بداية الأزمة في سوريا في مارس / آذار 2011 قُتل المئات من العاملين في المجال الإنساني ومقدمي الخدمات بمن فيهم العاملون في مجال الصحة.
تمشيا مع المبادئ الإنسانية للحياد والنزاهة والحتمية لإنقاذ الأرواح في جميع أنحاء سوريا، تبذل الجهات الفاعلة في المجال الإنساني كل ما في وسعها للوصول إلى نحو 13 مليون شخص في كل من المناطق الخاضعة والغير خاضعة لسيطرة الحكومة بما في ذلك حوالي 6.5 مليون من النازحين.
لا يزال الصراع السوري يلقى أضراراً فادحة على المدنيين في البلاد، حيث أجبر أكثر من نصف السكان على النزوح من ديارهم ونزوح العديد من الأشخاص عدة مرات.