الأمم المتحدة: ملايين النازحين واللاجئين يعيشون أوضاعا بائسة بسبب تقلص التمويل

October 16, 2018

قالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين إن التمويل المخصص لمساعدة النازحين قسرا وعديمي الجنسية في العالم يتقلص على نحو متزايد، وأن الاحتياجات التي تمت تلبيتها بالكاد تصل إلى النصف، مع تفاقم المخاطر والمشقة بالنسبة للعديد من اللاجئين، والنازحين الآخرين والمجتمعات المستضيفة

ووفقا لتقرير جديد صادر اليوم عن برنامج "العلاقات مع الجهات المانحة وحشد الموارد" التابع للمفوضية فإن عدد النازحين قسرا في جميع أنحاء العالم بلغ 68.5 مليون نازح وأن النتائج المترتبة على نقص التمويل باتت حقيقة واقعة على حياتهم

 وأشار التقرير إلى أنه وبناء على مساهمات المانحين حتى تاريخ اليوم، فإنه من المتوقع أن تتم تلبية 55% فقط من جملة المبلغ المطلوب لعام 2018 والبالغ قدره 8.2 مليار دولار، بالمقارنة مع 56.6% في عام 2017 و58% في عام 2016 وذكر التقرير أن التمويل من الجهات المانحة آخذ في التراجع على نحو متزايد يصاحبه نمو في عدد النازحين قسرا في جميع أنحاء العالم

وكشف التقرير عن زيادة واضحة في حالات سوء التغذية، واكتظاظ المرافق الصحية وتداعي الإسكان والملاجئ على نحو متزايد، واكتظاظ الأطفال في الفصول الدراسية وعزوف بعضهم عن الدراسة تماما، وتزايد مخاطر الحماية بسبب نقص الموظفين المطلوبين للتعامل مع الأطفال غير المصحوبين أو ضحايا العنف الجنسي

وأشار التقرير إلى ست حالات تضرر فيها اللاجئون والنازحون بشدة من نقص التمويل على مستوى العالم وهي سوريا وأفغانستان وجنوب السودان والصومال وبوروندي وجمهورية الكونغو الديمقراطية

الوضع في سوريا

وفيما يتعلق بالوضع في سوريا، قال المتحدث باسم المفوضية بابار بالوش:

"نحو 5.6 مليون لاجئ سوري في المنطقة و6.2 مليون نازح آخر داخل البلاد يتأثرون بشكل مباشر من نقص التمويل. تمت تلبية 35 % فقط من احتياجات المفوضية للتمويل والبالغة نحو ملياري دولار"

وأضاف بابار أن المفوضية تعمل مع الشركاء لتوفير الحماية في فصل الشتاء، مشيرا إلى أن المساعدة النقدية في فصل الشتاء ضرورية بشكل خاص في لبنان والأردن